طلبة معهد الفنون الجميلة
مرحباً بكم في معهد الفنون الجميلة في الديوانية


نتمنى للاعضاء قضاء اجمل الاوقات برفقتنا



طلبة معهد الفنون الجميلة

اهـــــــــــــــــلآ وســــــــــــــهلآ بكم في طلبة معهد الفنون الجميلة هذا المنتدى الى جميع لطلبة معهدالفنون الجميلة و الفنانون الموهوبون والى من يحب معنى الفن وعرض نشاطاتهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسرحية : عقوق الوالدين تأليف عبد الكريم وحمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 10/01/2012

مُساهمةموضوع: مسرحية : عقوق الوالدين تأليف عبد الكريم وحمان   الأربعاء يناير 11, 2012 12:54 am

مسرحية : عقوق الوالدين
تأليف عبد الكريم وحمان
المشهد الأول

في بيت
الأم ( تنادي ) : محمود .... محمود .... تعالى أرجوك يا بني..
محمود ( يظهر . يتأفف ) : أأأأوف.... ماذا تريدين يا ماما ؟
الأم : أرجوك يا بني أن تذهب إلى الجزار و تحضر لي نصف كيلو لحم.
محمود : لن أذهب .... اذهبي أنت إذا أردت أن تشتري شيئا.
الأم : و لماذا لا تذهب يا بني ؟ تعرف أنني مشغولة بتجهيز الطعام و غسل ملابسك التي قمت بتوسيخها بعد أن لعبت في الوحل.
محمود : أأأوف .... أنا ليس لدي الوقت للذهاب إلى الجزار .... فقد وعدت صديقي يوسف أن ألعب معه.
الأم : رضي الله عنك يا بني . أجلب لي اللحم و اذهب أينما شئت مع صديقك يوسف.
محمود : لقد أخبرتك أنني لن أذهب. .... لن أذهب
يدخل الأب
الأب : ما بك يا أم محمود ؟ ما كل هذا الصراخ ؟ ماذا هناك ؟
الأم : لقد طلبت من محمود أن يشتري لي نصف كيلو لحم من عند الجزار و لكنه أصر على الخروج مع صديقه يوسف للعب .
الأب : أرجوك يا بني ، اصغ لأمك و لا تكن عاقا.
محمود : أنا أريد أن ألعب ، لا أن أصبح خادما كلما احتجتم لشيء ناديتم علي.
الأب : اقترح عليك شيئا يا محمود : إذا اشتريت اللحم لأمك أعطيك درهما لتشتري شوكولاطة.
محمود : شكولاطة ؟ لقد كبرت على الشوكولاطة يا أبي . اعطني خمسة دراهم لألعب ألعاب الفيديو إذا أردت أن أجلب لأمي اللحم.
الأم : لا فائدة من هذا الولد العاق يا أبا محمود.... سوف أذهب بنفسي لشراء اللحم.
محمود : أبي ، ألن تعطيني خمسة دراهم لأشتري لأمي اللحم ؟
الأب : لن أعطيك شيئا . اذهب و العب مع صديقك .... أطلب فقط من الله العلي القدير أن يهديك و يصلحك. ( يلتفت للأم ) سوف أذهب لشراء اللحم . لا داعي أن تتعبي نفسك يا زوجتي.
محمود ( يهز منكبيه ) : لو أعطيتني خمسة دراهم لأرحتك من مشقة هذا المشوار.
يخرج محمود من يسار المسرح و الأب و الأم من يمين المسرح .

المشهد الثاني

في الشارع
محمود و صديقه يوسف .
يوسف : لقد أعطاني أبي خمسة دراهم ... سوف أذهب لألعب لعبة الفيديو. ألن تأتي معي؟
محمود : لقد رفض والدي أن يعطيني المال .
يوسف : أما أنا ، فقد أعطاني أبي عشرة دراهم قائلا أنني ولد صالح أستمع لقوله و أنفذ أوامره و لا أتأخر في العودة للبيت.
محمود : أما أنا ، فليس لدي الوقت لمساعدة والدي.... أنا ما زلت صغيرا و لن أشقى منذ الآن . إذا أراد والداي شيئا فليعتمدا على نفسيهما.
يوسف : و لكن ، ألم تستمع إلى المعلم في المدرسة و الذي قال لنا أنه واجب علينا أن نطيع والدينا و أن نسعى لراحتهما؟
محمود : والداي لا يزالان بصحة جيدة و يستطيعان الاعتماد على نفسيهما.
تظهر فتاة في ملابس متسخة . الفتاة تبدو كمتشردة
الفتاة ( تتوجه بالحديث إلى محمود ) : أرجوك أيها الولد أن تجلب لي كأس ماء..... فأنا عطشانة و أكاد أهلك.
محمود ( ينظر إلى الفتاة باحتقار ) : أغربي عن وجهي أيتها المتشردة التي ترتدي ملابس متسخة.... هيا أغربي عن وجهي قبل أن أرجمك بالحجارة.
يوسف ( يخاطب محمود ) : توقف عن هذا الكلام الغير مؤدب يا محمود . ( يلتفت إلى الشابة ) سوف أجلب لك كأس ماء ...... هل تريدين خبزا أيضا ؟ هل أنت جائعة؟
الشابة : بارك الله فيك أيها الولد ..... كأس ماء يكفي.
يوسف : سوف أعود حالا.
يخرج يوسف .
الشابة : و أنت يا محمود ، ألا تسعى لفعل الخير مثل صديقك يوسف ؟
محمود ( مستغربا ) : كيف عرفت اسمي و اسم صديقي أيتها المتشردة ؟ من أخبرك باسمي ؟
الشابة ( تبتسم ) : سوف أخبرك حالما يعود يوسف و أروي ظمئي.
يدخل يوسف حاملا كوب ماء .
يوسف : تفضلي كأس الماء و اشربي هنيئا أيتها الشابة .
الشابة : بارك الله فيك يا يوسف ( تأخذ كأس الماء و تشرب )
يوسف : و لكن ، من أخبرك باسمي ؟
الشابة : سأخبركما بسر : أنا في الحقيقة لست متشردة ، ولكنني أميرة أسكن في قصر جميل
و أملك مالا كثيرا . و أنا أقوم دائما بالتخفي في هذه الملابس الرثة حتى أمتحن الأطفال مثلكم.
يوسف : أميرة؟؟؟ تمتحنين الأطفال؟؟؟
الأميرة : أجل ، و قد نجحت أنت يا يوسف في الامتحان . و لذلك سوف أجازيك و أعطيك هذه اللؤلؤة الغالية مكافأة لك. ( تخرج لؤلؤة من سترتها )
يوسف ( يأخذ اللؤلؤة و ينظر إليها غير مصدق ) : لؤلؤة لمجرد أنني جلبت لك كوب ماء؟
الشابة : هذا نظرا لخلقك الكريم و قلبك الطيب و مساعدة الغير.
محمود : أنا أيضا أريد لؤلؤة .... سوف أجلب لك كوب ماء حالا و تعطيني لؤلؤة مثل صديقي يوسف.
الشابة : أنت فشلت في الامتحان ، كما و أنني أعرف أنك عاق لوالديك. لذلك لن أعطيك لؤلؤة مثل صديقك يوسف الطيب و المطيع لوالديه.
محمود : أنا أيضا طفل مؤدب و مطيع لوالدي.
الشابة : إني أرى أمك قادمة . سوف أسألها و أعرف منها إن كنت تقول الصدق أم تكذب.
تدخل الأم .
محمود ( مخاطبا أمه ) : ماما ، أرجو أن تخبري هذه الأميرة أنني مطيع لوالدي و مؤدب و لست عاقا لوالدي حتى تعطيني لؤلؤة غالية.
الأم : للأسف يا أميرة ، ابني محمود عاق و لا يستمع لما أقول . و لا يتوقف عن إجابتي بأأأأوف كلما طلبت منه شيئا.
الشابة : أرأيت ؟ لذلك لن أعطيك لؤلؤة مثل يوسف.
محمود : أعدك أيتها الأميرة أن أصبح من الآن فصاعدا مطيعا لوالداي و لن أعصي لهما أمرا و أنفذ كل ما يطلبانه مني.
الشابة : سوف أذهب الآن دون أن أعطيك شيئا . و لكن سوف أعود في السنة القادمة مرة أخرى و أرى إذا غيرت من تعاملك مع والديك. عندها فقط أعطيك لؤلؤة و أبشرك بشرى جميلة و مفيدة لك.
محمود : أعدك أن أكون مطيعا لوالداي... أعدك أيتها الأميرة . و أعتذر لك عما بذر مني من جفاء و قسوة اتجاهك .
الشابة : لن أثق بك حتى أعود مرة أخرى في السنة القادمة و أسأل أمك عن تصرفاتك.
الأم : و أنا سأخبرك بكل أمانة إذا ما تغير أيتها الأميرة و لن اكذب عليك.
الشابة : سأذهب الآن لأمتحن أطفالا آخرين في الأحياء الأخرى.... إلى اللقاء في السنة القادمة.
محمود ( يلتفت لأمه ) : هل ما زلت بحاجة للحم من عند الجزار ؟ سوف أذهب حالا يا أمي لأجلبه لك . ( يقبل يديها ) و أعتذر لك يا أمي عن تصرفاتي السابقة و أعد ك أن أكون مطيعا من الآن فصاعدا. ( يخاطب يوسف ) رافقني يا صديقي يوسف عند الجزار.
يخرج محمود و يوسف من الجهة اليسرى .
الأم : أرجو فعلا أن تتغير يا بني و تحافظ على وعدك و تكون مطيعا و طيبا معي و مع والدك.... أصلحك الله يا ولدي و هداك إلى فعل الخير.
تخرج الأم من الجهة اليسرى.

المشهد الثالث

يدخل محمود و يوسف .
يوسف : أين تأخرت يا محمود ؟ فقد كنت انتظرك منذ عشرة دقائق .
محمود : أرجو أن تعذرني . فقد أرسلتني أمي لشراء بعض الخضر من السوق.
يوسف : أرى أنك تغيرت منذ لقائنا مع الأميرة المتخفية في ملابس المتشردة.
محمود : لقد تغيرت منذ التقيناها منذ عام مضى . فلم أعد ألعب في الوحل كي لا تتسخ ملابسي . كما و أنني لم أعد أزعج والداي بصراخي و إلحاحي عليهم إذا ما رفضوا أن يعطوني شيئا...
و لقد استحسنا والداي هذا التغيير و أصبحا دائم الدعاء لي بالنجاح في دراستي و أن يجنبني الله رفاق السوء.
تدخل الشابة دائما في هيئة المشردة.
يوسف : أنظر يا محمود ، إنها الأميرة . لقد عادت كما وعدتنا في السنة الماضية.
الشابة ( مبتسمة ) : مرحبا يا أولاد .... كيف حالكم و حال عائلاتكم ؟
محمود : بخير و الحمد لله أيتها الأميرة .
الشابة : كيف هي تصرفاتك مع والديك يا محمود ؟ هل ما زلت عاقا لوالديك ؟
محمود : كلا أيتها الأميرة ، لقد تغيرت كثيرا و يمكنك أن تسالي يوسف عن تصرفاتي . ( يلتفت إلى يوسف ) لقد لاحظت تغيرا كبيرا في تصرفاتي يا يوسف ، أليس كذلك؟
يوسف : أجل أيتها الأميرة. فمحمود الواقف أمامك مختلف تماما عن محمود الذي التقيته في السنة الماضية.
الشابة : هذا جيد ، ولكن يجب أن أسأل أمك عن تصرفاتك .... هلا ناديت عليها يا محمود؟
محمود : حالا أيتها الأميرة .
يخرج محمود و يعود و هو ممسك بيد أمه.
محمود : ها هي ذي أمي فاسأليها عن تصرفاتي .
الأميرة : هل صحيح أيتها الأم أن تصرفات محمود تغيرت و لم يعد عاقا لوالديه؟
الأم : لقد تغير كثيرا ... فقد أصبح مطيعا و مؤدبا و يسمع كلامي و كلام والده و يسعى لإرضائنا و يتجنب إغضابنا.
الشابة ( تبتسم فرحا ) : هذا جيد . أنت تستحق لؤلؤة من عندي. ( تعطيه لؤلؤة غالية أخرجتها من جيب سترتها )
محمود ( يأخذ اللؤلؤة فرحا ) : شكرا أيتها الأميرة الطيبة . ( يقدم اللؤلؤة لأمه ) هذه اللؤلؤة أهديها لك يا أمي. فأنت تستحقين هذه اللؤلؤة و كل كنوز الدنيا.
الأم ( تأخذ اللؤلؤة ) : شكرا يا ولدي. ( تلتفت إلى الشابة ) أرأيت أيتها الأميرة الطيبة مدى تغير تصرفات ابني محمود ؟
الشابة : لقد لاحظت ذلك.
محمود : و لكن يا أيتها الأميرة ، لقد قلت لي منذ سنة أنك سوف تعطيني لؤلؤة و تبشريني بشرى جميلة ... ما هي تلك البشرى يا ترى أيتها الأميرة الطيبة ؟
الشابة : البشرى هي أنك كلما أطعت والديك كلما أحبك الله و كافأك بالنجاح في حياتك و أدخلك الجنة التي يحلم بها كل مسلم و مسلمة.
محمود : هذه خير بشرى . و أعدك أيتها الأميرة أن أطيع والداي ما حييت و لن أغضبهما أبدا.
يوسف : و أنا أيضا أيتها الأميرة ، سوف أواظب على فعل الخيرات و طاعة والداي حتى أفوز بحب الله لي و يرضى عني.
الشابة : أنا سعيدة أنكم استوعبتم الدرس يا أولاد. ( تلتفت إلى الجماهير التي تشاهد المسرحية ) و أنتم أيها الأطفال ، هل تطيعون أولياء أموركم كما محمود و صديقه يوسف ؟ من يدري ، ربما أظهر فجأة أمام أحدكم و أمتحنه ... فواظبوا أيها الأولاد و أيتها الفتيات على طاعة الوالدين و لا تغضبوهم أبدا أبدا.

النهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fnon.gid3an.com
 
مسرحية : عقوق الوالدين تأليف عبد الكريم وحمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طلبة معهد الفنون الجميلة :: الاقسام الفنية والثقافية :: نصوص مسرحية-
انتقل الى: